جلست مع احد الاصدقاء واسترسلنا بالحديث في حال الدنيا وما يحدث , وكعادتنا نحن العرب ليس للحوار عندنا أدب ولا نملك ثقافة الأختلاف بالرأي وتقبل الأخر , نحن ندخل الحوار للجدل ولإثبات الذات والأنتصار على الطرف الأخر , اذا لم يكن هذا الأنتصار بالحجج القوية يكن بالكلمات النابية او حتى بالاستهزاء بمن يحاورنا او قد يمتد الأمر الى المس من الشرف والتحقير هكذا نحن,
لست قاسيآ على الجنس العربي كيف وأنا منهم.
لنعد الى صديقي نعم وصلت انا وهو الى نقطة خلاف اثناء حديثنا فكشر عن انيابه وبدوري شمرت عن ساعدي وقمنا نصرخ وكأننا نقول من يصمت اولآ هو الخاسر , حتى اتى على صراخنا المرتفع والصاخب رجل مسن ثيابه رثة يمشي بوقار وبوادر الحكمة ترتسم على محياه فأشار بيده ان اصمتو واقفلو افواهكم المشرعة , فعلآ صمتنا ونظر الينا وقال اريد ان أسألكما ماهو سر خلافكما , فلم نجبه, فكرر السؤال ولم نجبه, اتعلمون لماذا لم نجبه ,نعم فلقد نسينا اصل الموضوع الذي اختلفنا عليه.
فصحك المسن وهو يمشي مدبرا عنا ويضرب يدآ بيد
لست قاسيآ على الجنس العربي كيف وأنا منهم.
لنعد الى صديقي نعم وصلت انا وهو الى نقطة خلاف اثناء حديثنا فكشر عن انيابه وبدوري شمرت عن ساعدي وقمنا نصرخ وكأننا نقول من يصمت اولآ هو الخاسر , حتى اتى على صراخنا المرتفع والصاخب رجل مسن ثيابه رثة يمشي بوقار وبوادر الحكمة ترتسم على محياه فأشار بيده ان اصمتو واقفلو افواهكم المشرعة , فعلآ صمتنا ونظر الينا وقال اريد ان أسألكما ماهو سر خلافكما , فلم نجبه, فكرر السؤال ولم نجبه, اتعلمون لماذا لم نجبه ,نعم فلقد نسينا اصل الموضوع الذي اختلفنا عليه.
فصحك المسن وهو يمشي مدبرا عنا ويضرب يدآ بيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق